مكي بن حموش
81
مشكل اعراب القرآن
ومن نوّنه جعله مصدرا ، أي لا تقولوا قولا ذا رعونة « 1 » . 159 - قوله تعالى : مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ - 105 - خَيْرٍ في موضع رفع مفعول لم يسمّ فاعله ل يُنَزَّلَ ، و « مِنْ » زائدة لتأكيد النفي . و « مِنْ رَبِّكُمْ » : « مِنْ » لابتداء الغاية « 2 » ، متعلقة ب « يُنَزَّلَ » . 160 - قوله تعالى : * ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ - 106 - « ما » شرط ، وهي في موضع نصب ب « نَنْسَخْ » و « مِنْ » زائدة للتأكيد ، وموضع « آيَةٍ » نصب بننسخ . أَوْ نُنْسِها « 3 » عطف على « ننسخ » . نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها جواب الجزاء . 161 - قوله تعالى : كَما سُئِلَ مُوسى - 108 - « الكاف » في موضع نصب نعت لمصدر محذوف ، تقديره : سؤالا مثل سؤال موسى « 4 » .
--> ( 1 ) في ( ح ، ظ ، ق ) « لا تقولوا رعونة » والتنوين قراءة الحسن . تفسير القرطبي 2 / 60 ؛ والمجيد 151 / ب . وفي هامش ( ظ ) 11 / ب : « قوله : ( لا تقولوا راعنا ) منون ، عن الحسن وأبي حيوة وابن عمير ، يعني : لا تقولوا حمقا وباطلا وهجرا ، وهو من الرعونة ، يقال : رجل أرعن ، وامرأة رعناء ، و ( راعونا ) : ابن مسعود وزر والأعمش . قال أبو معاذ : قرأت في بعض الحروف ( ولا تقولوا للناس راعنا ) ، وهو بدل من ( أرعنا ) تقول العرب : أرعني سمعك ، أي اسمع مني ، وكان الكلبي يقول : كان أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقولون له : راعنا ، أي أفهمنا وافهم عنا ، فنهاهم اللّه تعالى عن ذلك . ( وقولوا أنظرنا ) بالقطع عن الأعمش بمعنى : أمهلنا . غرايب القرآن » . ( 2 ) في هامش ( ح ) : عبارة « بلغ مقابلة تصحيحا . . . » . ( 3 ) في ( ح ، ظ ) : « أو ننسأها » - بإسكان الهمزة - وهي قراءة أبي عمرو وابن كثير ، وقرأ به أيضا : عمر وابن عباس وعطاء ومجاهد وأبيّ بن كعب وعبيد بن عمير والنخعي وعطاء بن أبي رباح وابن محيصن . وقرأ الباقون بضم النون الأولى وكسر السين من غير همز . انظر الكشف 1 / 258 ؛ وتفسير القرطبي 2 / 672 . ( 4 ) في ( ح ، ظ ، ق ) : « سؤالا كما » .